قال طارق حسانين، رئيس نادي الترسانة، إن النادي يعاني منذ سنوات من أزمة تتعلق بالقدرات المالية، في ظل تحول كرة القدم إلى صناعة تعتمد على الجمهور والبث والإعلانات والتذاكر، موضحًا أن هذه العناصر لا تحقق للنادي العائد المطلوب، وهو ما أدى إلى وجود قصور في الجانب المالي، في الوقت الذي ينافس فيه أندية أقوى وأكثر ثراءً.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة»، عبر قناة «النهار»، أنّ الترسانة يواجه أندية شركات تنفق أموالًا أكبر على كرة القدم، قائلًا: «قبل كده كان معايا بتروجيت وكان معايا زد والسنة دي معايا القناة ومعايا أبو قير.. كلها شركات، شركات»، موضحًا: «لو أنا بصرف 30 مليون هو بيصرف 70 و80، أكيد هو بيجيب لعيبة أحسن مني مفيش فصال في الكلام ده، أكيد»، مؤكدًا أن المنافسة في هذه الحالة «غير عادلة».
وأشار إلى أن الترسانة لا ينفق على كرة القدم فقط، وإنما يصرف على 12 لعبة، بينما هناك أندية تنفق على لعبة واحدة، قائلًا: «فلوسي كلها متبعترة على الكلام ده كله وأنا أهم حاجة عندي الكورة».
وحول إمكانية حل الأزمة من خلال تأسيس شركة متخصصة لكرة القدم أو الاندماج مع نادٍ آخر، أكد طارق حسانين رفضه فكرة الاندماج، قائلًا: «أندمج لا. أندمج دي بتضيع هوية النادي»، مشددًا على أن الترسانة «شواكيش ليها هوية لوحدها»، ولذلك لن يندمج مع أي نادٍ آخر.
وأوضح أنه يعمل حاليًا على تأسيس شركة كرة قدم بنظام الأسهم، وأنه أرسل إلى الوزارة للحصول على التصريح اللازم لذلك، مشيرًا إلى أنه سيُدخل مساهمين ومستثمرين في شركة الكرة، بحيث يتم تقييم فريق كرة القدم بقيمة مالية محددة، ثم يدخل المستثمرون مقابل حصص وأسهم.
وأضاف: «أنا برضه من أنصار إن النادي يكون 51% مش 49% للإدارة، ودي هو مش لحد تاني»، موضحًا أن هذا هو الاتجاه الذي يعمل عليه حاليًا، معتبرًا أن تأسيس شركة الكرة سيحدث فارقًا كبيرًا معه، وسيمنحه القدرة على مواجهة الأندية المنافسة.
واختتم رئيس نادي الترسانة حديثه بالتأكيد على أن الفريق لديه هذا الموسم «تيم كويس جدًا»، متعهدًا لجمهور «الشواكيش» بالصعود إلى الدوري الممتاز، قائلًا: «إن شاء الله بوعد جمهور الشواكيش هتطلع السنة دي ونكون عملنا شركة الكورة ونطلع ما ننزلش»، مشددًا على أن الأهم بعد الصعود هو الاستمرار وعدم الهبوط مرة أخرى.


