قال علاء وحيد، المتحدث الرسمي وعضو مجلس إدارة النادي الإسماعيلي سابقًا، إن النادي خلال الفترة الماضية كان يتم «مشكلاته إعلاميًا»، معتبرًا أن الإعلام كان أحد أسباب ما وصل إليه الإسماعيلي حاليًا، بعدما أصبح لا ينافس في الدوري الممتاز.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة»، عبر قناة «النهار»، أنّ الهجوم على النادي كان مستمرًا، مؤكدًا أن هناك أخطاء كثيرة كانت تستوجب تسليط الضوء عليها، لكن الإعلام كان يجد «التريند» داخل الإسماعيلي، وكان «بيعمل مشكلات بين المدرب واللاعبين وبين اللاعبين واللاعبين».
وأوضح، أن السؤال النمطي الذي كان يوجه إلى أي لاعب، حتى لو كان الإسماعيلي فائزًا، هو: «أنت هتروح للأهلي ولا الزمالك؟»، مشيرًا إلى أن هذا كان السؤال الذي يحفظه المراسل ولا يوجه غيره.
وتابع: «دلوقتي إحنا هبطنا ومش عاوزين نكرر تجارب أندية جماهيرية هبطت ولم تستطع الصعود مرة أخرى»، مؤكدًا أن النادي يحاول العودة إلى الدوري الممتاز «بسرعة جدًا»، لكن ذلك يتطلب العمل على شركة الكرة والمنافسة في الدوري الممتاز، والحصول على حقوق رعاية، وأن يحقق النادي «تارجت إعلاني كبير».
وأشار إلى أن جماهيرية الإسماعيلي موجودة في مصر والعالم كله، لكن النادي يحتاج إلى راعٍ يحصل على حق تسمية استاد الإسماعيلي، ويصنع تيشرتات النادي وسور الإسماعيلي، ويدفع المبلغ الذي يساعد النادي على فك القيد.
وكشف أن أمام النادي 5 أو 6 أيام على انتهاء فترة القيد، بينما القيد في الإسماعيلي موقوف لـ6 فترات، أي 3 مواسم، معتبرًا أن ذلك هو السبب الذي أدى إلى هبوط الفريق، بخلاف المشكلات الإدارية وغيرها من الأزمات.
وأوضح أن هناك محاولات لحل بعض القضايا وتقسيط مستحقات بعض اللاعبين، لكن هناك لاعبين «راكبين دماغهم وعارفين إن النادي في أزمة وبيطلبوا أكتر»، مشيرًا إلى أنه تم بيع معظم لاعبي النادي، وأن اللجنة التي تدير الإسماعيلي حاليًا «بتسابق الزمن» لإنهاء جميع هذه الملفات خلال 5 أيام، والحصول على المخالصات، والتعاقد مع لاعبين وتجديد الفريق بالكامل.


