نجح فريق طبي بمستشفى الزيتون التخصصي، التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، في إنقاذ طفلة تعرضت للسقوط من الدور الخامس، وصلت إلى قسم الاستقبال والطوارئ في حالة حرجة، حيث بلغت نسبة تشبع الأكسجين لديها 40%، نتيجة اختناق شديد بسبب دخول الدم إلى مجرى التنفس والرئتين، قبل أن تنجح الفرق الطبية في التعامل العاجل مع الحالة واستقرارها ثم استكمال علاجها حتى تمام الشفاء وخروجها إلى منزلها.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور أحمد رزق، نائب رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وتحت إشراف الدكتور روماني ثابت، مدير عام مستشفى الزيتون التخصصي، والدكتور وائل أحمد، نائب المدير للخدمات الطبية، والدكتور محمد مظلوم، نائب المدير للطوارئ، والدكتورة نهى علي، نائب المدير للوحدات الطبية المتخصصة.
تدخل عاجل أنقذ حياة الطفلة
فور وصول الطفلة إلى قسم الاستقبال والطوارئ، تحرك الفريق الطبي للتعامل مع حالتها دون تأخير، حيث قامت الطبيبة دعاء نور الدين، أخصائي الحضانات، بالتنسيق مع فريق الطوارئ، وتم تأمين مجرى الهواء وتركيب الأنبوبة الحنجرية، وتشفيط الدم من الرئتين بصورة عاجلة، وتوصيل الطفلة بجهاز التنفس الصناعي، إلى جانب إعطاء السوائل والأدوية اللازمة للسيطرة على النزيف، وتركيب قسطرة وريدية مركزية، وإجراء نقل الدم وتعويض الفاقد.
وأسفرت التدخلات الطبية العاجلة عن تحسن ملحوظ في حالة الطفلة، وارتفاع نسبة تشبع الأكسجين من 40% إلى 97%.
وعقب استقرار الحالة الأولي، اصطحب الفريق الطبي الطفلة إلى قسم الأشعة لإجراء الفحوصات اللازمة وتقييم الإصابات، قبل نقلها إلى قسم الرعاية لاستكمال خطة العلاج والمتابعة الدقيقة.
إصابات متعددة وتدخل جراحي دقيق
أظهرت الفحوصات إصابة الطفلة بكسر في الفك السفلي، وتهتك بأنسجة الرئة، وكسر في عظمة الأنف، إلى جانب كسر في قاع الجمجمة، ليتم التنسيق بين الفرق الطبية للتعامل مع الإصابات ووضع خطة العلاج المناسبة.
وأجرى فريق جراحة الوجه والفكين رد وتثبيت كسر الفك السفلي جراحيًا باستخدام الشرائح والمسامير، إلى جانب تثبيت الكسر بالسلك لإعادة تطابق الأسنان واستعادة وظائف الفكين.
وخرجت الطفلة من غرفة العمليات على جهاز التنفس الصناعي، مع استخدام الدعامات اللازمة للحفاظ على استقرار ضغط الدم، لتبدأ مرحلة جديدة من الرعاية الطبية والمتابعة الدقيقة داخل قسم الرعايات.
ومع مرور الوقت، بدأت المؤشرات الحيوية في التحسن، وتم سحب الدعامات وفصل الطفلة تدريجيًا عن جهاز التنفس الصناعي، ثم نقلها إلى القسم الداخلي وفقًا لبروتوكول علاج قسم الأطفال وجراحة الوجه والفكين.
واستمرت المتابعة الطبية الدقيقة للتأكد من عدم حدوث تشنجات، مع متابعة مستوى الوعي والتغذية والحالة العامة، حتى بدأت الطفلة في تقبل الطعام وتحسنت حالتها بصورة تدريجية إلى أن وصلت إلى تمام الشفاء.
وفي النهاية، خرجت الطفلة من المستشفى إلى منزلها، مع استمرار متابعتها من خلال العيادات الخارجية.
كلمة مدير مستشفى الزيتون التخصصى
وقال الدكتور روماني ثابت، مدير عام مستشفى الزيتون التخصصي، إن سرعة التعامل مع الحالة والتنسيق بين مختلف التخصصات الطبية كان لهما دور محوري في إنقاذ حياة الطفلة، مؤكدًا أن التعامل مع الحالات الحرجة يتطلب سرعة اتخاذ القرار والتكامل بين فرق الطوارئ والرعايات والتخصصات الجراحية والتخدير والتمريض.
وأضاف أن رحلة علاج الطفلة بدأت من لحظة وصولها وهي في حالة حرجة للغاية، بنسبة تشبع أكسجين بلغت 40%، واستمرت من خلال سلسلة من التدخلات الطبية والجراحية الدقيقة والمتابعة المستمرة، حتى تحسنت حالتها وخرجت إلى منزلها بعد تمام الشفاء.
الفريق الطبي والتمريضي
شارك في إنقاذ وعلاج الطفلة كل من الدكتورة دعاء نور الدين، أخصائي الحضانات، والدكتور محمود طارق، طبيب الطوارئ، والدكتور محمد عبداللطيف، مدير الطوارئ، والدكتور محمد رجائي، والدكتور بيتر أسامة، والدكتور زياد ياسر، والدكتور محمد فوزي.
وضم فريق جراحة الوجه والفكين الأستاذ الدكتور مينا مزية، استشاري جراحة الوجه والفكين، والدكتور أحمد صفوت، والدكتور مصطفى عربي.
كما شارك من فريق التخدير الأستاذ الدكتور حازم فوزي، استشاري التخدير، والدكتور عبدالمنعم فؤاد، ومن فريق الأطفال الأستاذ الدكتور محمد بهاء، استشاري الأطفال، والأستاذة الدكتورة هناء الجندي، استشاري ورئيس قسم الرعايات، والأستاذ الدكتور محمد موسى، استشاري جراحة الأطفال، والدكتور محمد جمال.
وشارك من فريق التمريض المهندسة إيمان محمد، مشرفة العمليات، والأستاذ إسلام رمضان، والأستاذة سارة رضا، والأستاذ مصطفى عرفة، والأستاذ محمد صبحي، والممرضة سماح عطية، مشرفة الرعايات، والأستاذ إبراهيم عامر، والممرضة غالية حسن، مشرفة الدور، والأستاذ باهر زكريا، مشرف الدور، والأستاذ محمد خالد، والأستاذ محمد كمال.
1000494642
1000494645
1000494647
1000494613

