
أكد يمني البحار، نائب وزير السياحة والآثار، أن مصر وأوزبكستان تمتلكان ثروة استثنائية من التراث التاريخي والثقافي والروحي، بما يتيح فرصًا واعدة لتعزيز التعاون السياحي وتطوير تجارب سياحية مشتركة تجمع بين السياحة الدينية والثقافية وسياحة التراث.
جاء ذلك خلال مشاركتها في حوار التعاون السياحي للحج والزيارات الدينية بين أوزبكستان ومصر بحضور منصور بيك إيشيف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى مصر وناصر تركي نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية وهاكان شاهين نائب رئيس جمعية عمرة بلس، وعدد من ممثلي قطاع السياحة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
وأوضح البحار أن المقومات السياحية التي تتمتع بها مصر، بما تشمله من حضارة عريقة ومعالم دينية وتاريخية، إلى جانب الإرث الإسلامي والعلمي والثقافي الذي تزخر به المدن الأوزبكية، والتي، تتيح تقديم تجارب سياحية ثرية للزوار من مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون المؤسسي بين البلدين، وتطوير الربط بين الوجهات السياحية، وتبادل الخبرات المهنية، وإطلاق مبادرات مشتركة للترويج السياحي، بما يسهم في تنويع المنتجات السياحية وتلبية الاهتمامات المتغيرة للمسافرين.
وشدد نائب وزير السياحة والآثار على أهمية الحوار البنّاء بين المؤسسات السياحية الأوزبكية وممثلي صناعة السفر والشركاء المعنيين في مصر، لتحديد مجالات التعاون العملي، وتيسير التواصل بين الشركات، وتطوير برامج سياحية مشتركة تعزز الاستفادة من المقومات التاريخية والثقافية للبلدين.
وأكد أن استدامة التعاون السياحي تتطلب بناء الثقة المتبادلة، والالتزام بالمعايير المهنية، وتقديم خدمات عالية الجودة، بما يضمن توفير تجارب سياحية أصيلة ومتميزة للزوار، ويعزز العلاقات بين الشعبين ويدعم النمو الاقتصادي.
وأعربت البحار عن تقديرها لسفارة جمهورية أوزبكستان على استضافة اللقاء، وجهودها في تعزيز التواصل بين المؤسسات والمجتمعات العاملة في القطاع السياحي بالبلدين، معربًا عن تطلعه إلى أن تسفر المناقشات عن شراكات عملية ومبادرات مشتركة تدعم نمو الحركة السياحية بين مصر وأوزبكستان.

