صرح الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن سوسة النخيل الحمراء تمثل واحدة من أخطر الآفات التي تهدد الثروة النخيلية في العديد من دول العالم، مشيرًا إلى أن مخاطرها لا تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، بل تمتد إلى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلًا عن الدول التي توسعت حديثًا في زراعة النخيل.
وأوضح البخاري زائد، في تصريح خاص لـ”مصر24 نيوز” على غرار المهرجان الدولي التاسع للتمور وبالشراكة المصرية الإماراتية، وبالتعاون وبتنظيم وزارة الصناعة المصرية، واللواء محمد الزملوط محافظ مطروح، أن خطورة سوسة النخيل الحمراء تتزايد مع انتشارها في عدد من الدول المنتجة للتمور، إلى جانب الدول التي تسعى إلى تطوير قطاع زراعة النخيل، بما في ذلك بعض الدول الإفريقية وأستراليا، الأمر الذي يستدعي تعزيز الجهود الدولية لمواجهة هذه الآفة والحد من آثارها على أشجار النخيل وإنتاج التمور.
وشدد على أهمية تكثيف أعمال الرصد والكشف المبكر عن الإصابات، وتطوير أساليب المكافحة، إلى جانب تبادل الخبرات العلمية والفنية بين الدول المعنية، بما يسهم في حماية الثروة النخيلية والحد من الخسائر التي قد يتعرض لها هذا القطاع الحيوي.
وأكد أن التعاون الدولي وتكامل الجهود البحثية والوقائية يمثلان عنصرين أساسيين في مواجهة التحديات التي تهدد زراعة النخيل، والحفاظ على استدامة إنتاج التمور، وتعزيز قدرة الدول المنتجة على حماية هذا المورد الزراعي والاقتصادي المهم.
ويُذكر أنه قد اختتم اليوم المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية، بالشراكة المصرية الإماراتية، وبالتعاون مع وزارة الصناعة المصرية، واللواء محمد الزملوط محافظ مطروح، حيث انطلق يوم الأربعاء، 14 أكتوبر 2026، واستمر حتى اليوم ١٦ أكتوبر، وذلك بالقرية الأولمبية للقوات المسلحة، وبمشاركة منتجي ومصنعي التمور، إلى جانب عدد من الجهات البحثية والمتخصصين في مجالات الزراعة والتصنيع الزراعي.
inbound6638577020208480832
inbound5986465843646415749

