وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء الخميس إلى سلطنة عُمان في زيارة أخوية خاصة، حيث كان في مقدمة مستقبليه لدى وصوله إلى المطار السلطاني الخاص السلطان هيثم بن طارق، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العُمانيين وأعضاء سفارة مصر في مسقط.
وضم الوفد المرافق للرئيس السيسي كلًا من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، واللواء أركان حرب أحمد علي محمد رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والمستشار عمر مروان مدير مكتب رئيس الجمهورية، والسفير ياسر شعبان سفير مصر لدى سلطنة عُمان.
وتأتي الزيارة في إطار العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين مصر وسلطنة عُمان، والتنسيق المستمر بين القيادتين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان السلطان هيثم بن طارق والرئيس عبدالفتاح السيسي قد بحثا خلال اتصال هاتفي جرى أمس الأربعاء مستجدات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها السياسية والاقتصادية، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وخفض التصعيد الإقليمي، وتأمين حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وفق مبادئ القانون الدولي.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني وتداعياتها على أمن الملاحة البحرية والطاقة العالمية، خاصة في منطقة الخليج ومضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة الدولية ونقل النفط.
وترتبط القاهرة ومسقط بعلاقات سياسية وتاريخية مستقرة تقوم على التنسيق والتشاور المستمر تجاه القضايا العربية والإقليمية، فيما تُعرف سلطنة عُمان بدورها الدبلوماسي القائم على الحوار والوساطة وخفض التصعيد، وهو ما يتقاطع مع المواقف المصرية الداعية إلى الحلول السياسية والحفاظ على استقرار المنطقة ومؤسسات الدولة الوطنية.








