تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإفريقية مساء الأحد نحو ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، لمتابعة المواجهة المرتقبة التي تجمع الجيش الملكي المغربي مع ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا لموسم 2025-2026، في واحدة من أقوى مباريات الموسم القاري.
الجيش الملكي يتمسك بحلم العودة القارية من بوابة الرباط
ويدخل “الزعيم العسكري” اللقاء تحت ضغط ضرورة تحقيق الانتصار، بعدما خسر مواجهة الذهاب في بريتوريا بهدف دون رد حمل توقيع أوبري موديبا، ليصبح مطالبًا بالفوز بفارق هدفين من أجل التتويج باللقب الإفريقي دون اللجوء إلى سيناريوهات معقدة.
ويعول الجيش الملكي بشكل كبير على الدعم الجماهيري المنتظر داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله، خاصة أن جماهير الفريق المغربي تُدرك أهمية المباراة التاريخية، في ظل اقتراب النادي من كتابة فصل جديد في سجله القاري.
كما يراهن الجهاز الفني على مجموعة من العناصر الهجومية القادرة على صناعة الفارق، يتقدمها يوسف الفحلي وعبدالفتاح حدراف، إلى جانب تحركات رضا سليم في وسط الملعب، أملًا في اختراق الدفاعات الجنوب إفريقية مبكرًا وإشعال أجواء النهائي.
أرقام متقاربة وصراع تكتيكي مرتقب بين العملاقين
تشير الأرقام الخاصة بالفريقين خلال النسخة الحالية من البطولة إلى تقارب واضح في المستوى الفني، حيث سجل الجيش الملكي معدل 1.78 هدف في المباراة الواحدة، مقابل 1.34 لصالح صن داونز، بينما استقبل الفريق المغربي 0.69 هدف فقط، مقابل 0.54 للفريق الجنوب إفريقي.
كما يتفوق الجيش الملكي نسبيًا على مستوى المحاولات الهجومية، بعدما بلغ متوسط تسديداته 12.52 تسديدة في اللقاء الواحد، مقابل 11.18 لصالح صن داونز، وهو ما يعكس الطابع الهجومي للفريق المغربي هذا الموسم.
في المقابل، يعتمد صن داونز على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة، بقيادة مهاجمه المتألق برايان ليون، الذي يعيش فترة هجومية رائعة بعدما سجل خمسة أهداف في آخر المباريات.
ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا، خاصة أن جميع اللقاءات السابقة بين الفريقين اتسمت بالحذر الدفاعي وقلة الأهداف، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة عاملًا حاسمًا في تحديد بطل إفريقيا هذا الموسم.








