شنّ الدكتور عبد الرحيم علي، الكاتب الصحفي والمفكر الاستراتيجي ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، هجومًا حادًا على جماعة الإخوان الإرهابية، كاشفًا عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” تفاصيل صادمة حول تبني الجماعة نهج العنف، وذلك تعليقًا على بيان وزارة الداخلية الأخير بشأن خلية “حسم” المسلحة.
وأكد الدكتور عبد الرحيم علي أن شبكة “رصد” التابعة للجماعة، إلى جانب عدد من الصفحات الموالية لها، حاولت التشكيك في بيان الداخلية عبر الادعاء بأن اعترافات المتهمين جاءت تحت وطأة التعذيب، إلا أن هذه المزاعم – بحسب وصفه – تسقط أمام اعترافات موثقة بالصوت والصورة لقيادات بارزة داخل الحركة.
وأوضح أن القيادي الإخواني الهارب محمد رفيق مناع الشهير بمحمد منتصر أقر خلال حديثه مع القيادي الهارب يحيى موسى بأن قرار اللجوء إلى العنف تم اتخاذه منذ يناير 2013، ما يؤكد أن التوجه نحو العمل المسلح كان قرارًا استراتيجيًا مبكرًا، وليس رد فعل على أحداث لاحقة.

اعترافات خطيرة لمؤسسي حركة «حسم» الإخوانية

وفي السياق ذاته، نشر الدكتور عبد الرحيم علي مقطع فيديو يتضمن اعترافات خطيرة لمؤسسي حركة «حسم» الإخوانية، كاشفًا من خلاله كواليس تأسيس الجناح المسلح داخل الجماعة، حيث يظهر الحوار المتداول بين يحيى موسى ومحمد منتصر تفاصيل دقيقة حول مراحل اتخاذ قرار العنف، وآليات تنفيذه، والدعم التنظيمي والشرعي الذي استندت إليه الجماعة.

وتكشف هذه الاعترافات أن القيادي الإخواني محمد كمال لعب دورًا محوريًا في تفعيل الجناح العسكري، حيث لم يقتصر دوره على التخطيط فقط، بل امتد إلى الإشراف المباشر على بناء الهيكل التنظيمي، وتوفير الدعم اللوجستي والتمويلي، وتجنيد العناصر وتدريبها لتنفيذ العمليات الإرهابية.

وخلال الحوار، أشار يحيى موسى إلى أن قرار المواجهة المسلحة جاء عقب ثورة 30 يونيو، إلا أن محمد منتصر رد مؤكدًا أن ما وصفه بـ”الدفاع المسلح” تم إقراره في يناير 2013، مستندًا إلى ما سماه “فتوى دفع الصائل”، وهو ما استُخدم كغطاء ديني لتبرير استهداف مؤسسات الدولة.
وأوضح منتصر أن الجماعة شكّلت مجموعات نوعية للعمل المسلح، وأن آلاف العناصر انخرطت في هذا المسار عقب 30 يونيو 2013، بل وامتدت – بحسب اعترافاته – إلى فئات عمرية مختلفة، بما في ذلك كبار السن، في مؤشر على حجم التعبئة الداخلية التي شهدتها الجماعة.
وكشفت الاعترافات أيضًا أن قرار التصعيد لم يكن فرديًا، بل صدر عن ما يُعرف بـ”مجلس شورى الجماعة” في الداخل والخارج، بمشاركة مكاتب المحافظات، حيث تم الاتفاق على تنفيذ مخطط منظم يستهدف مؤسسات الدولة المصرية.
وفي اعتراف أكثر خطورة، أشار منتصر إلى أن فكرة تشكيل كيان مسلح موازٍ داخل البلاد جاءت بناءً على قرارات من ما يسمى بـ”الهيئة الشرعية” للجماعة، لافتًا إلى “نداء الكنانة” الذي استُخدم كغطاء شرعي لتبرير العمليات الإرهابية.
وتزامنت هذه الاعترافات مع نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في توجيه ضربات استباقية لعناصر حركة «حسم»، أسفرت عن تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية وإحباط مخططات تخريبية، بما يعكس استمرار جهود الدولة في ملاحقة العناصر الهاربة وتجفيف منابع الإرهاب.
واختتم الدكتور عبد الرحيم علي تصريحاته بتحدٍ مباشر لشبكة “رصد” وأذرع الجماعة الإعلامية، مطالبًا إياهم بالرد على هذه الاعترافات الموثقة، بدلًا من الاستمرار في ترويج ما وصفه بـ”الأكاذيب” التي تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الحقائق أصبحت واضحة أمام الرأي العام.
الفيديو من هناااااا
1000261453
1000261450
1000261448
1000261445
1000260624








