نظّمت وزارة الداخلية الملتقى الرابع لبرنامج التعايش بين طلبة أكاديمية الشرطة وطلبة الجامعات المصرية، وذلك على مدار أسبوع كامل، بمشاركة واسعة من طلاب الجامعات المختلفة.
تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية
يأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، وتنفيذًا لسياسات الدولة الهادفة إلى تعزيز التواصل المجتمعي وبناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات.
ويأتي هذا الملتقى في ضوء حرص وزارة الداخلية على دعم جسور التعاون بين المؤسسة الأمنية والمجتمع الأكاديمي، وتعريف طلاب الجامعات بطبيعة الحياة داخل أكاديمية الشرطة، والبرامج التدريبية المتطورة التي يخضع لها الطلاب، سواء على المستوى البدني أو العلمي أو الثقافي، بما يساهم في إعداد كوادر أمنية مؤهلة على أعلى مستوى.
برنامج متكامل لإعداد وتأهيل الطلاب داخل أكاديمية الشرطة
شهد الملتقى الرابع لبرنامج التعايش الذي نظمته وزارة الداخلية سلسلة من الفعاليات والزيارات الميدانية داخل أكاديمية الشرطة، حيث تعرف الطلاب على آليات الإعداد البدني المكثف، والمناهج الدراسية الحديثة، وبرامج التدريب المتقدمة التي تهدف إلى صقل المهارات وتنمية القدرات الشخصية والعلمية.
كما اطلع المشاركون على أساليب التدريب العملي التي تنتهجها أكاديمية الشرطة في إعداد طلابها لمواجهة مختلف التحديات الأمنية، بما يعكس رؤية وزارة الداخلية في تطوير المنظومة التعليمية والتدريبية داخل القطاعات الأمنية المختلفة.
وأكد القائمون على البرنامج أن وزارة الداخلية تولي اهتمامًا خاصًا ببرامج التوعية والتثقيف المجتمعي، وعلى رأسها برامج التعايش التي تسهم في بناء الثقة بين رجال الشرطة والشباب، وتعزيز مفاهيم الانضباط والعمل الجماعي.
تعزيز الوعي الأمني وبناء كوادر مستقبلية
كما شمل الملتقى لقاءات حوارية مفتوحة بين طلبة الجامعات وقيادات أكاديمية الشرطة، تم خلالها استعراض جهود وزارة الداخلية في تطوير منظومة العمل الأمني، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في مكافحة الجريمة، إلى جانب عرض نماذج من التدريبات العملية التي يخضع لها الطلاب.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم للدور الذي تقوم به وزارة الداخلية في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في رفع الوعي الأمني لدى الشباب، وتعزيز مفاهيم الانتماء الوطني، وربط التعليم الأكاديمي بالواقع العملي داخل المؤسسات الأمنية.
كما أكد مسؤولو أكاديمية الشرطة أن هذا البرنامج يأتي ضمن استراتيجية شاملة تنفذها وزارة الداخلية لفتح قنوات تواصل مباشرة مع طلاب الجامعات، وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على الجهود المبذولة في إعداد رجل الشرطة العصري القادر على حماية الوطن.
رسالة مجتمعية مستمرة
وفي ختام فعاليات الملتقى، شددت وزارة الداخلية على استمرار تنفيذ برامج التعايش والتواصل المجتمعي خلال الفترة المقبلة، باعتبارها أحد الركائز الأساسية في استراتيجية الوزارة، التي تهدف إلى بناء علاقة إيجابية بين الشرطة والمجتمع، وترسيخ مفاهيم الأمن الشامل.
واختتمت الفعاليات وسط إشادة واسعة من الطلاب المشاركين الذين أكدوا أن التجربة تمثل نقلة نوعية في فهم طبيعة العمل الأمني، ودور وزارة الداخلية في حماية الوطن وصون استقراره، مؤكدين أن مثل هذه البرامج تعزز من وعي الشباب وتدعم انخراطهم الإيجابي في المجتمع.








