ينطلق اليوم السبت الموافق 9 مايو 2026، الملتقى الحادي عشر لـ تحت عنوان «أثر الأزمات والحروب على الاستقرار الاقتصادي والتوازن النفسي داخل الأسرة»، وذلك برعاية ، وبرئاسة الأمين العام للاتحاد والمشرف على المجالس د. أشرف عبد العزيز، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي ومناقشة القضايا ذات الأولوية التي تمس الأسرة العربية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأكدت أن الملتقى الافتراضي يحرص بصورة مستمرة على تناول أبرز المستجدات والتحديات التي يشهدها الوطن العربي، انطلاقًا من أهمية دور الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للاستقرار المجتمعي، موضحة أن تأثير الحروب والأزمات يمثل أحد أبرز الملفات المطروحة للنقاش خلال الملتقى، لما تتركه هذه التحديات من انعكاسات نفسية واجتماعية واقتصادية مباشرة على الأسرة العربية، الأمر الذي يستدعي وضع رؤى وخطط فاعلة للتعامل معها والحد من تداعياتها المستقبلية.
وأضافت أن الملتقى يناقش التأثيرات المتزايدة للأزمات الاقتصادية والحروب الحديثة على بنية الأسرة، في ظل ارتفاع معدلات التضخم والبطالة وتراجع مستويات الأمان، بما ينعكس بصورة مباشرة على التوازن النفسي والعلاقات الأسرية وأنماط الحياة اليومية، مشيرة إلى أن الضغوط الاقتصادية باتت ترتبط بشكل وثيق بارتفاع مستويات القلق والتوتر وضعف القدرة على التكيف مع المتغيرات، وهو ما يفرض ضرورة تعزيز مفهوم “المرونة الأسرية” ودعم أدوات التكيف النفسي والاجتماعي والاقتصادي.
ويُدير الملتقى رئيس وحدة الجودة بجامعة ، بمشاركة واسعة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الأسرة والتنمية والعلوم الاجتماعية والقانونية.
أهداف الملتقى
يسعى الملتقى إلى تحليل أثر الأزمات والحروب على الاستقرار الاقتصادي للأسرة، وفهم الانعكاسات النفسية الناتجة عن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب استكشاف آليات التكيف الأسري في مواجهة التحديات المتغيرة، وتقديم رؤى تطبيقية تسهم في دعم التوازن النفسي وتعزيز التماسك الأسري خلال فترات الأزمات.
كما ينطلق الملتقى من رؤية شمولية تعتبر الأسرة كيانًا قادرًا على التكيف وإعادة التوازن إذا ما توفرت له أدوات الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي المناسبة، مع التركيز على تعزيز مفهوم “المرونة الأسرية” كمدخل أساسي لمواجهة التحديات الراهنة.
محاور رئيسية تناقش التداعيات الاقتصادية والنفسية والاجتماعية
ويتناول الملتقى عددًا من المحاور المهمة، من بينها: الأزمات والحروب والتحولات العالمية، والانعكاسات الاقتصادية على الأسرة، وتراجع الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة، والتأثيرات النفسية والسلوكية الناتجة عن الضغوط الاقتصادية، والعلاقة بين الضغط الاقتصادي والتفكك الأسري، إضافة إلى آليات التكيف والمرونة الأسرية، ودور الدعم الاجتماعي والمؤسساتي، فضلًا عن تقديم نماذج وتوصيات تطبيقية لصناع القرار والمتخصصين.
مشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء
ويشارك في أعمال الملتقى نخبة من الشخصيات الأكاديمية والخبراء، حيث يتحدث رئيس وعضو مجلس حقوق الإنسان، حول طبيعة الحروب الحديثة وتأثيرها الممتد، فيما تستعرض استراتيجيات التكيف النفسي للأسرة.
كما يشارك مدير قطاع برامج الأسرة بـ ، للحديث عن التحولات القيمية والسلوكية الناتجة عن الأزمات، بينما يناقش مستشار الهيئة الليبية للبحث العلمي، الانعكاسات الاقتصادية وتراجع الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة على الأسرة نتيجة الأزمات.
وتتناول قضية العنف الأسري باعتباره أحد التداعيات الناتجة عن الأزمات والحروب، فيما يقدم قراءة قانونية حول تأثير الأزمات الدولية والحروب على كيان الأسرة ومستوى المعيشة.
كما تشارك نائبة رئيس مجلس الأسرة العربية، بورقة عمل حول آليات التكيف والمرونة النفسية في مواجهة الأزمات والحروب، إلى جانب مشاركة للحديث عن الضغوط النفسية وانعكاسها على العلاقات الزوجية، و أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت، التي تستعرض محور آليات التكيف والمرونة النفسية في مواجهة الأزمات والحروب.









