تواصل الدولة المصرية تنفيذ خطة متكاملة لتطوير واحدة من أهم مناطق الإنتاج السمكي الطبيعي، بقيادة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بهدف زيادة الإنتاج السمكي ودعم الأمن الغذائي وتعزيز التنمية في شمال سيناء.
وتعد بحيرة البردويل من أنقى البحيرات الطبيعية على مستوى البحر المتوسط، حيث تتميز بعدم تعرضها للتلوث الصناعي أو الزراعي، ما يجعلها مصدر رئيسي للأسماك عالية الجودة ذات السمعة المتميزة في الأسواق المحلية والعالمية.
تطوير بحيرة البردويل لزيادة المخزون السمكي
يأتي موسم الصيد الحالي بالتزامن مع استمرار أعمال تطوير البحيرة، ضمن استراتيجية الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وشملت أعمال التطوير رفع كفاءة 4 مراسٍ للصيد، إزالة نحو 3500 طن من العوائق داخل البحيرة
تطهير وتعميق البواغيز لتحسين حركة المياه
وتسهم هذه الإجراءات في تحسين جودة المياه وزيادة المخزون السمكي، بما ينعكس بشكل مباشر على رفع جودة الإنتاج وزيادة الكميات المطروحة في الأسواق.
تنتج بحيرة البردويل حاليا نحو 4 آلاف طن من الأسماك سنويا، مع خطط حكومية لزيادة الإنتاج خلال السنوات المقبلة، في إطار جهود تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
ويعد تطوير البحيرة جزء من خطة الدولة لدعم قطاع الثروة السمكية، وزيادة صادرات الأسماك المصرية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المنتجات البحرية عالية الجودة.
دعم الصيادين
يركز جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة على تطوير منظومة الصيد داخل البحيرة، من خلال تحسين البنية التحتية والخدمات اللوجستية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحسين دخول الصيادين.
وتعد البحيرة مصدر رزق رئيسي لآلاف الصيادين في شمال سيناء، حيث يسهم تطويرها في دعم الاستقرار الاجتماعي وخلق فرص عمل جديدة داخل المحافظة.
تنمية شمال سيناء وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية
تعكس جهود تطوير بحيرة البردويل توجه الدولة نحو الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، من خلال مشروعات تنموية قائمة على رفع الكفاءة وتعظيم العائد الاقتصادي.
وتأتي هذه الخطوات ضمن رؤية شاملة لتنمية شمال سيناء، تعتمد على دعم القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها قطاع الثروة السمكية، بما يعزز التنمية الاقتصادية ويوفر فرص عمل مستدامة.








