أوضحت دار الإفتاء، أن أداء الصلاة عن الغير لا يجوز شرعًا، سواء كان الشخص حيًّا أو متوفى، لأن الصلاة من العبادات البدنية التي لا تصح فيها النيابة.
وفي المقابل، أكدت أنه يجوز للابن أن يحج عن والده المتوفى، حتى إذا كان قد مات منتحرًا، مع ضرورة الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وترك أمر حسابه إلى الله تعالى.
وشددت الإفتاء على أن من أراد الحج عن غيره يجب أن يكون قد أدى فريضة الحج عن نفسه أولًا، استنادًا إلى ما ورد في السنة النبوية من جواز الحج عن الغير وقضاء الديون عنهم، مع بيان أن ذلك من أعمال البر التي يُرجى بها الثواب.








