أكد مصطفى جمال، عضو لجنة السياحة والطيران بجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، أن الساحل الشمالي شهد خلال السنوات الأخيرة طفرة تنموية غير مسبوقة، أسهمت في تحويله من وجهة سياحية موسمية إلى مقصد سياحي وسكني متكامل يستقطب الزائرين على مدار العام.
تطوير البنية التحتية
وأوضح جمال أن الدولة استثمرت أكثر من 250 مليار جنيه على مدار العقد الماضي في تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تعزيز جاذبية الساحل الشمالي ورفع تنافسيته، ليضاهي أبرز المقاصد السياحية المصرية في محافظتي البحر الأحمر وجنوب سيناء.
وأشار إلى أن المشروعات التنموية التي نُفذت في المنطقة أسهمت في جذب المصريين والعرب والأجانب للإقامة والاستثمار، إلى جانب تنشيط الحركة السياحية، لافتًا إلى أن الساحل الشمالي استقبل أكثر من 15 مليون زائر، كما استحوذ على أكثر من 50% من حركة الطيران الداخلي في مصر، بما يعكس تنامي أهميته على خريطة السياحة المحلية.
وأضاف أن التنوع السياحي يُعد من أبرز عوامل تميز الساحل الشمالي، إذ يجمع بين السياحة الشاطئية، وسياحة الغوص، والسفاري، وسياحة المؤتمرات، إلى جانب السياحة التعليمية مع التوسع في إنشاء الجامعات والمعاهد، بما يوفر تجربة متكاملة للزائرين ويطيل متوسط مدة الإقامة.
استضافة الفعاليات العالمية
وأكد جمال أن استضافة الفعاليات العالمية والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي تمثل أداة فعالة للترويج السياحي، مشيرًا إلى أن الفعاليات التي أقامها صانع المحتوى العالمي مستر بيست في الساحل الشمالي حققت ملايين المشاهدات، وأسهمت في تسليط الضوء على المقصد السياحي المصري أمام جمهور عالمي، بما يعزز جهود التسويق الرقمي للسياحة المصرية.
وأكد جمال على أن ما تشهده مصر من استقرار أمني، إلى جانب الدور الدبلوماسي الفاعل للدولة في التعامل مع القضايا الإقليمية، يعزز ثقة الأسواق الدولية في المقصد المصري، ويدعم مكانة مصر كوجهة سياحية آمنة وجاذبة للاستثمارات والزائرين من مختلف أنحاء




